موقعي من الاعراب
حَيَاتِي أَضْحَت كَكِتَاب أَو مُجَلَّد لِقَوَاعِد الْلُّغَة الْعَرَبِيَّة
فِيْهَا مِن الْذِكْرَيَات الْأَلِيْمَة
وَصَفَحَات مِن الْدُّمُوْع الْيَتِيْمَة
مَا يَسْتَحِق الْمَحْو وَالْحَذْف وَالْنِّسْيَان
وَان أَقِف بِوَجْهِه وَأَقُوْل بِقُوَّة لا وَ لَيْس
هُنَا أَكُوْن اسْتُخْدِمَت أَدَوَات الْنَّفْي لانهَي شَيء مَا يُؤْلِمُنِي وَبَعْدَهَا ارْتَاح..

وَبِالتَّأْكِيْد لِي ذِكْرَيَات جَمِيْلَه
تَرْوِيْهَا الْلَّيَالِي الْطَوَيِلَّه
وَأُنَاس يَرْتَاح لَهُم الْقَلْب
وَيَسْلُبُون بِأَرْوَاحِهِم الْلُّب
فَهَؤُلَاء يَسْتِحُقون مِنِّي الْرَّفْع وَالْتَّقْدِيْر
فَهُنَا تَحَوَّلَت لادَاة رَفَع ارْفَع بِهَا مَن يَدْنُو مِن مَقَامِي ..

هُنَا امَامِي مَاضِي أُطِلّ عَلَيْه
بِكُل حُنَيْن وَشَوْق وَاتَمَنَّى اسْتِرْجَاعِه
وَاكْثَر مِن قَوْل لَيْت وَ عَسَى وَ لَعَلّ
أدَوَات لِلْتَّمَنِّي لَيْس إِلا وَأمْضِي لِطَّرِيْق آَخَر..

هُنَاك عِنْدَمَا يَكُوْن عَالِم حَالِك الْسَّوَاد
يَكْسُوَه الْظُّلْم وَآَهَات مِن الْقَسْوَة تَئِن
هُنَا وَبِكُل حَزْم اسْتُخْدِم أدَوَات الْجَزْم
فَلَن وَ لَم يَكُن بَعْد الْآَن سَوَاد وَسَيَكُوْن هُنَاك صَفْحَه بَيْضَاء شَفَّافَه..

لَا أُنْكِر انَّنِي اسْتَطِيَع الْتَّخَلِّي عَن أَحْرُف الْعَطْف
فَهِي الَّتِي تَرْبُطُنِي بِمَن احِب وَاتَمَنَّى وَ تَجُرّ قَلْبِي
جَرّ وتَجَذِّبِه إِلَى ضَمَائِر ظَاهِرَة حَيَاة بُعَيْدَه عَن الَضْمَائِر الخَادِعَه الْمُسْتَتِرَة ..

فَشُعُورِي دَائِمَا يَقُوْدُنِي يَقُوْدُنِي لاحَبَتِي بِشَكْل جَامِد
وَلَن يُكَن مُشْتَقّ أَبَدا طَالَمَا حَيَّيْت ..
وَالْمَصْدَر فِي كُل تِلْك الْأَحَاسِيْس
قَلْب لا يَنْبُض إِلاَ حُبا وَلا يَرْضَى أَن يَكُوْن لَه نَائِب..

هَذِه انَا بِحَال الْمُبْتَدَأ
وَأَنْتَظِر مِن الْأَيَّام
أَن تُزَف لِي مِن الْخَبَر الْجَمِيْل ..
وَهَا أَنَا أُكَرِّر وَبِنَبْرَة تَوْكِيْد
تَدُلّ عَلَى الْأَمَل الَّذِي سَأَقُوْم بِنَعْتِه
بِأَحْلَى الْأَسْمَاء وَالْأَلْقَاب
وَسَأَظَل أنَادِيْه
يَا أَمَلِي
يَا حُلْم
يَا شَمْس
يَا نُوْر

يُنَادونَي مُخَاوِيّة الْوَرْد
صَّعْبَة الْمَنَال
نَدِيْمَة الْوَرْد
هَكَذَا أَنَا مَعْرِفَة لا نَكَرَة
وَلَاشَيْء بِقَامُوْسِي لَيْس لَه مَحِل مِن الْإِعْرَاب
كُلِّي عَلَامَات اسْتِفْهَام وَالْتَّعَجُّب مِن أَحْوَال الْدَّهْر!!
وَلَكِن أَيْن مَوْقِعِي مِن الْإِعْرَاب مِنْهُم؟؟
لَا يُهِمُّنِي مِن كَان فَاعِلاً أو مَفْعُوْل
لَا أَنْتَظِر مَدْحَا أَو ذَم
أَبْسُط أُمّنِيَاتِي أَن اكُوْن أَدَاة خَيْر لَنَفْسِي وَلِمَن حَوْلِي
كُل مَا ارْتَجِيْه مَكَان وَ زَمَان مَع أحِبَّتِي
فِي جَنَّات الْفِرْدَوْس الْاعْلَى بِفَضْل الْرَّحْمَن ..

مما راق لي
التعديل الأخير تم بواسطة رماد الورد ; 14 - 1 - 2012 الساعة 06:57 PM
|