عرض مشاركة واحدة
قديم 24 - 12 - 2012, 01:11 AM   #3

شقاوة بنوته
افتراضي رد: الحلم المستحيل بقلم الكاتبه -رزان



بعد الإمتحانات :
غيداء نجحت بنسبة ( 96% )
وغاده بنسبة ( 90 % ) ونجحوا لمرحلة ثاني متوسط
أما عبدالله ومشاري ينتظرون

غاده : مشاري تتوقع كم نسبتك ؟؟
مشاري بمزح : 100 %
غاده : تششششش .. هالوجه وجه 100 %
مشاري : ليش ؟
غاده : يعني ماتعرف .. أنا أتوقع 60 بالكثير
أم عبدالله ( نوره ) : لا إنشاء الله مشاري بيرفع راسي وبينجح ويدخل الجامعة مثل عبدالله أخوه
عبدالله : يمه أنا مثلي نادر في الوجود
مشاري ويتطنز : ( نادر في الوجود ) ألا بتلقى أحد مثلي .. إذا كانوا أمثالك نادرين فأنا مالي مثيل ..
أم عبدالله ( نوره ) : سبحان من ماله مثيل .. غاده قومي ساعدي أختك عالعشاء
غاده : ما أحب .. يمه الله يخليك خلي مشاري ولا عبدالله
مشاري : والله !! .. وأنا من متى وأنا بنت على ما أظن أني مازلت ولد
عبدالله : سبحان من خلق وفرق بين غيداء وغاده
غاده : صدق !! توني أدري بعدين وش فيها لو ساعدتونا مب عيب بعدين الرسول كان يساعد زوجاته
نوره : اللهم صلي على محمد .. خلاص يا بنتي قومي ساعدي أختك
غيداء وهي داخله الغرفه وبيدها السفره : ما يحتاج يمه أنا خلصت العشاء
غادة : أحسن
نوره : الله يهديك
مشاري : اللـــــــــــــه .. رز
غيداء : ههههههههههه .. الله يعين ألي بتاخذها تبي تمل كل يوم رز
غاده : ألا الله يهنيها .. عشان كل يوم ما تتعب وتدور أصناف جديده
مشاري : أقول خلوني أتعشى براحه
غاده : وهو فيه أحد مضيق عليك
غيداء : غاده
غاده : نعم
غيداء : أسكتي
غاده : ليش ؟؟
غيداء : لأني أبي أسأل مشاري عن شعوره وبكرا النتايج
مشاري : وخروا البنتين هذولي عن أبي أتعشى براحه .. حرام الواحد يبي يفرح بالرز ويجون بعض الناس ينكدون عليه
عبدالله : هههههههه .. أحسن
نوره : حرام عليكم خلو وليدي بحاله
مشاري : أيه يمه .. شوفيهم ما خلوني اكل
غاده : يالله خلاص أسكتنا .. كل براحتك
__ ( كانوا يتكلمون بفرح لأن حالة أمهم أحسن من قبل ولا هم عارفين وش راح يصير لهم بهذي العطلة )

........................

مرت الأيام
مشاري .. جاب نسبه ما تشفع له يدخل فيها الجامعة أما عمر فنسبته حلوه

واليوم راح تطلع نتيجة عبدالله

في حوش البيت
غيداء : يمه .. مشاري وين راح ؟؟
نوره : طالع مع عمر ولد عمك
غاده : يمه .. مو حنا أولى أنهم يطلعونا
نوره : ألا يا بنتي .. بس هم قبل أمس مطلعينكن وهم بعد يبي يفرحون مع أرفقاهم ...
غيداء : غاده قومي نرح عند ندى وناديه
غاده : قومي .. أحسن من الجلسه هنا
غيداء : لا لا روحي أنتي ناديهم
نوره : لا يا غيداء روحوا أنتم .. لأن أم فهد راح تجي عندي

فجأة وهم جالسين ألا ويطق عليه الباب بقوه .. خافت نوره والبنات
نوره : روحي غاده أفتحي الباب بسرعه .. هذا أكيد أحد أخوتك فيهم شي
غاده راحت تفتح الباب .. ألا ويدخل عليهم رجال كبير .. نوره عرفته وقامت بصعوبه وهي خايفه
لف الرجال لغاده ومسكها من يدها وهي تصارخ : وين أختك ؟؟ بسرعه وين أختك ؟؟
نوره : سليمان .. تكفى خل البنات لا تا خذهم .. حرام عليك خلهم
غيداء وغاده يناظرون بعض ( سليمان .. سليمان .. أمي تقول سليمان.. يعني هذا أبوي .. هذا أبوي .. ) ..
البنات ما شافوا أبوهم من طلق أمهم وهم أعمارهم 3 سنين عشان كذا ما عرفوه


سليمان ( أبو عبدالله ) : أسكتي أنتي .. لا عاد أسمعلك صوت .. هذولي بناتي وراح يرجعن معي

نوره : لاااا ... مستحيل .. هذولي مثل ماهن بناتك بناتي أنا بعد .. بعدين بعد كل هالسنين تجي تاخذهن
سليمان : أيه أبي أخذهن عندك مانع
نوره : مستحيل .. مستحيل
غيداء راحت عند أمها وتخبت وراها أما غاده كان أبوها ماسكها بيده ولا قدرت تهرب منه

أم فهد .. كانت جايه عند نوره مثل ما اتفقوا _ وعند الباب ألي يفصل بين البيتين _ سمعت صوت سليمان ..
راحت بسرعه عند بناتها وتصلت على أبو فهد وخبرته ....


..... عبدالله لما عرف أنه نجح أخذ يتصل بالبيت يخبر أهله .. بس ما كان فيه أحد يرد .. وضل يتصل ولا أحد يرد ...
خاف عبدالله واتصل على مشاري
مشاري : هلا عبدالله ..
عبدالله : هلا بك .. مشاري أنت في البيت ؟؟
مشاري : لا طالع مع عمر .. بشر عن نتيجتك
عبدالله : الحمد لله نجحت بدون مواد .. بس أهلي أتصل عليهم ما يردون
مشاري : يمكن هم عند خالي
عبدالله : بس أمي ما تقدر تطلع
مشاري : طيب يمكن هم بالحوش ..
عبدالله : أنا ما ني مرتاح أبروح لهم .. يالله مع السلامه
مشاري : مع السلامه
....... عبدالله وهو بطريقه للبيت ما كان مرتاح .. رن جواله طلعه شافه من خاله
عبدالله : هلا بخالي
أبو فهد : عبدالله وينك أنت ؟
عبدالله : أنا جاي البيت .. ليش خال فيه شي .. أمي فيها شي ؟؟
أبو فهد : أستعن بالله ياولدي .. عبدالله أمك في المستشفى
عبدالله : أمي في المستشفى .. ليش وش فيها ؟؟
أبو فهد : عبدالله يا ولدي أستعن بالله وأمك أن شاء الله بخير
عبدالله : لا إله إلا الله .. طيب بأي مستشفى
... أخذ عبدالله أسم المستشفى من خاله وراح له وهو بالطريق اتصل على مشاري وقال له ..

___ بالمستشفى ..

دخل عبدالله المستشفى وهو خايف ويدعي الله .. لأن أمه مصابه بالقلب وأي شي يبي يأثر عليها ..

راح لخاله
عبدالله : خال وش فيها أمي ؟
أبو فهد : والله مادري يا ولدي الدكتور ما بعد طلع ..
عبدالله : طيب أمي وش فيها .. يوم أطلع كانت طيبه
أبو فهد ما عرف وش يقول _ وصل لهم مشاري وعمر بهالحظه
مشاري : عبدالله وش فيها أمي
عبدالله : والله مادري أنا توني واصل
عمر : عبدالله .. مشاري .. ما يصلح تسوون بأنفسكم كذا .. أذكروا الله وإن شاء الله أمكم بخير
مشاري : لا إله إلا الله .. ( مشاري وكأنه تذكر شي )
مشاري : البنات وينهن
عبدالله ناظر خاله بعد ما تذكر خواته .. أما أبو فهد فنزل راسه _ وش راح يقولهم ولا كيف يقولهم ..
راح يجتمع عليهم همين .. هم أمهم .. وهم خواتهم )
عبدالله يوم شاف خاله أرتبك خاف وحس أن فيه شي : خال البنات بالبيت ؟
أبو فهد هز راسه بمعنى لا
عبدالله ناظر مشاري بستغراب
مشاري : أجل وينهم ؟؟
أبو فهد : عبدالله .. مشاري .. أبوكم جاء البيت وأخذ البنات معه
عبدالله : وش تقول ؟؟ أبوي .. ومتى صار له عيال يسأل عنهم ؟
مشاري ساكت ومنصدم .. شاف الدكتور طالع .. راحوا له كلهم وكان شكل الدكتور ما يبشر بخير
أبو فهد : هاه دكتور .. بشر !!
الدكتور : أنتم وش تكونون للأخت نوره ؟
أبو فهد : أنا أخوه وذولا عياله ( ويأشر على عبدالله ومشاري )
الدكتور أخذ نفس وقال : والله ما دري وش أقولكم .. بس لله ما أخذ وله ما أعطى .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. وأحسن الله عزاكم
وراح عنهم الدكتور ..

عبدالله طاح على الأرض وجلس يصيح ( وكان منظره يطيح القلب )
أما مشاري جلس على الكرسي القريب منه ونزل راسه ومسكه بين يديه ومن الصدمه ما نزلت منه ولا دمعه

أبو فهد .. جلس يهدي عبدالله .. أما عمر بعد ما استوعب الوضع راح عند مشاري وحط يده على كتفه
عمر : مشاري استعن بالله ..
مشاري رفع راسه : عمر الدكتور يكذب صح ؟
عمر : مشاري ما يصلح ألي تسويه في نفسك ..
مشاري نزل راسه وجلس يصيح على أمه .. أمه ألي تعبت عشان تسعدهم .. أمه ألي تحملت أبوهم سنوات عشانهم ..
أمه ألي ضحت .. أمه ألي سهرت

.... فجأة قام عبدالله من مكانه وهو ما زال يصيح وطلع يركض .. راح عمر وراه بس ماقدر يلحقه ..
عبدالله ركب سيارته ورااااااح .. لوين؟؟ ما أحد يدري ..
.. عمر ركب سيارته وحاول يلحقه بس ماقدر ..

.... أبو فهد أخذ مشاري بعد ما هداء وراح لبيته
.... مشاري كان يصيح بصمت ... دخل بيتهم وجلس فيها يصيح ...
دخل غرفة أمه .. أخذ يتأملها .. طاح على سجادة أمه يصيح وأخذ يشم ريحتها .. وضل بالغرفة يصيح قام فتح خزانة ملابسها ..
وضم ثيابها لصدره وجلس يصيح
.... دخل عليه عمر وضاق صدره يوم شاف حالة رفيق عمره مشاري وهو ضام ملابس أمه ويصيح ... قرب حوله ..
وجلس جنبه .. وحط يده على كتف مشاري
عمر : مشاري .. ما يصير تسوي في نفسك كذا
مشاري ما زال منزل راسه ويصيح ولا قال ولا كلمه
عمر : مشاري .. أنت لا زم تدعي له وتصبر وتحتسب .. هذا ابتلاء من الله والمؤمن لازم يصبر ويحتسب ..
اصبر ولو مو عشانك عشان أمك .. مشاري .. أمك _ الله يرحمها _ ما تحب تشوفكم تصيحون .. ولو هي حيه كان
مارضت تسوي بنفسك كذا ..
مشاري : عمر والله غصب عني .. صعب علي أتخيل البيت دون أمي .. صعب يا عمر والله صعب ..
من ألي يخاف علي إذا تأخرت .. ومن ألي يسهر إذا مرضت .. ومن له أشكي .. ما أتخيل أقوم ولا أشوف وجهه ..
عمر : مشاري .. أنا عارف وش تحس فيه .. ومقدر .. بس عشان أمك .. قم صل لك ركعتين ودع أن الله يغفر له ويرحمه ..
مشاري أمك محتاجة من يدعي لها
قام مشاري وراح توضاء وصلى بسجادة أمه ... وسجد وجلس يدعي لها وطول بسجوده .. يصيح ويدعي لأمه
...... طلع عمر وخلا مشاري يا خذ راحته وقابل أبو فهد
أبو فهد : هاه عمر .. وشلون مشاري الحين ؟
عمر : والله حاله ما تسر
أبو فهد : الله يكون بالعون .. والله أنا كل خوفي على عبدالله وين راح ؟؟
عمر : والله مدري .. بس إن شاء الله لما يهدى يبي يرجع أكيد عشان خواته
أبو فهد : إن شاء الله ... رح لمشاري وقل له أن عمانه موجودين
عمر : من ألي جاء ؟؟
أبو فهد : أبوك وعمك أبو سامي ..
عمر راح عند مشاري .. دخل الغرفه وشاف مشاري جالس يفكر ودمعته على خده ..
قد كنت أنطق بالوداع وأسمع .. واليوم أسقى من أساه وأفجع
ما كان يفجعنا الممات وإنما .. بعد الحبيب عن الحبيب المفجع
أماه يؤلمنا الوداع ويكتوي .. بالشوق قلب في هواك مولع
أماه طيفك ملء عيني لم يزل .. يوحي إلي بكفه ويودع
مازلت أبصر مقلتيك بمقلتي .. مازلت من همسات صوتك أسمع
أماه تعرفك المكارم كلها .. شم الشمائل والخصال الأرفع
........................................
عمر قرب من مشاري : مشاري .. إن شاء الله ارتحت شوي ؟؟
مشاري هز راسه بمعنى نعم
__ بعد شوي قام وطلع مع عمر من الغرفه بعد ما قال له عمر أن عمانه ينتظرونه ببيت خاله حتى يعزونه
... دخل مشاري وعمر مجلس الرجال وكان فيه عمه أبو عمر وأبو سامي
وعيال عمه سلم عليهم وعزوه
مشاري : عمر عبدالله وينه ؟
عمر : أن شاء الله بخير .. لا تخاف هو لما يهدى راح يرجع ..
مشاري ارتاح .. وبعد ما حددوا موعد الصلاة والدفن بكرا بعد صلاة الظهر
مشاري كان تعبان : عن أذنكم .. أبي أروح أرتاح
أبو عمر : أذنك معك يا ولدي بس هد روحك ولا تحمل روحك أثر مما تقدر
مشاري : إن شاء الله ..
طلع مشاري لبيتهم يرتاح ..
أبو عمر : عمر خلك مع ولد عمك الليلة
عمر : إن شاء الله يبه
عمر راح يلحق مشاري لبيتهم
أبو سامي : الله يعينهم .. ألا تدرون البنات عرفوا بموت أمهم ولا لاء ؟
أبو فهد : لا والله مادري ..
أبو عمر : على العموم حنا راح نقول لسليمان أن بناته لازم يحظرون العزاء ببيت خالهن ..
أبو سامي : ظنك يبي يطيع !!!
أبو عمر : ليش مب أنا أخوه الكبير !!!
أبو سامي وهو منزل راسه : ألي عصا أبوه راح يعصي أخوه
أبو عمر ما عرف وش يقول فسكت والكل بالمجلس ساكت
أبو فهد : حنا أنجرب حظنا ونشوف
أبو عمر : يكون خير ... على العموم أنا رايح البيت أرتاح وإذا شفتوا عبدالله طمنون عليه
أبو فهد : إن شاء الله يا أبوعمر

........
مشاري كان رايح غرفته شاف غرفة خواته وقف شوي يناظرها ... عمر وقف وراه .. قرب مشاري للغرفة فتح الباب ودخل ..
وقف شوي عند الباب بعدين تقدم ودخل .. عمر كان واقف بعدين قرب ووقف عند الباب وتفاجأ كان يظن أن هذي غرفة مشاري ..
بس تفاجأ يوم شافها غرفه بنات .. شاف مشاري واقف عند التسريحة .. بعد كذا طلع عمر وجلس بالصاله
...... مشاري .. وقف عند تسريحة خواته شاف عطورهن .. أرواجهن .. أكسسوارهن .. بلع عبرته
لف على الأسرة . شاف سرير غيداء مرتب .. أما سرير غاده فكان حوووسه ولا رتب ..
مشاري ابتسم غصب عنه ..وتذكر شقاوة غاده ..( راح أشوفهن بعد كذا ولا لاء .. ياليتني ودعتكن .. وشفتكن قبل لا تروحن ..
آآآآخ منك يا الظالم .. ياليتني أعرف أن كانن مرتاحات ولا لاء .. مستحيل أحد يرتاح عند أبوي ..مستحيل )


منقول
ردودكم وتعليقكم رجاء لكي اكمل الرواية










آخر مواضيعي


  رد مع اقتباس