أبرد من فَلْحَس
فَلْحَس سيدٌ من بني شيبان كان يطلب سَهماً من غَنيمة الجيش وهو في بيته لم يُباشر الغزو فَيُعْطى . ثم يطلب لامرأته فإذا أُعطي طلب أيضاً لبعيره فسار به المثل .
أبصرمن زرقاءاليمامة
هي امرأةٌ من جديس كانت تبصر الشيء من مسيرة ثلاثة أيام .
أبطش من دَوْسَر
دَوْسَر : هي إحدى كتائب النعمان بن المنذر ملك العرب . وكانت أخشن كتائبه وأشد منه بطشاً . سميت دَوْسَر اشتقاقاً من الدَسْر وهو الطعن .
أبَّلغ من قُس
هو قُس بن سَاعدة يُضرب بهالمثل في الفصاحة والخطابة كان من حكماء العرب وأول من قال " أما بعد " وأول من قال " البيَّنة على من ادعى واليمين على من أنكر "
أبْلَهُ من الحُبَارى
الحُبَارى طائر يُضرب به المثل في البَلَه والغباوة لأن أُنثاه إذا فارقت بيضها تذهل عنه فتحضن بيض غيرها .
أَتْيَهُ من قوم موسى
التيه بمعنى التحيُّروأراد به مكثهم في التيه أربعين سنة .
أجْبَن من صافِرٍ
قيل هو طائر يأخذ غصن شجرةبرجليه ويتدلى منكوساً ويصفر طول الليل مخافة أن ينام فيُؤخذ .
أجهل من عقرب
لأنها إذا مرت بالصخرةضربتها بإبرتها فلا تضرها وتضر إبرتها .
أجوع من كلبةحوْمَل
حوْمَل امرأة من العرب كان لها كلبة تربطها في الليل لتحرسبيتها وتطردها في النهار لتلتمس لها طعاماً . فلما طال عليها ذلك أكلت ذنبها منالجوع .
أحمق من هَبَنَقة
هو أحد بن قيس بن ثعلبة . من حمقه أنه كان يرعى غنم أهله فيرعى السمان في العشب وينحي المه ازيل . فقيل له : ويحك ما تصنع ؟ . قال : لا أفسد ما أصلحه الله ولا أصلح ما أفسده . ومن حمقه أيضاانه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف . فسئل عن ذلك فقال : لأعرف بها نفسيولئلا أضلّ . فبات ذات ليلة واخذ أخوه قلادته فتقلدها . فلما أصبح ورأى القلادة فيعنق أخيه قال : يا أخي أنت أنا فمن أنا ؟!! .
أشأم من طُوَيْس
كان طُوَيْس يقول : ولدتيوم مات الرسول . وفطمتني أمي يوم مات أبو بكر . وبلغت الحلم يوم قتل عمر بن الخطاب . وتزوجت يوم قتل عثمان . وولد لي يوم قتل علي بن أبي طالب .
أشكرمن كلب
قال فيه أحد أدباء العرب : انه يكف أذاه عني ويكفيني أذى سواه ويشكر قليلي ويحفظ مبيتي ومقيلي . فهو من بين الحيوان خليلي .
أعْيَا من باقل
هو رجلمن ربيعة بلغ من عيّه انه اشترى ظبياً بأحد عشر درهماً فمرَّ بقوم فقالوا له : بكماشتريت الظبي . فمد يديه واخرج لسانه يريد أحد عشر فشرد الظبي وكان تحت إبطه .
أوفى من السموأل
ومن وفائه أن امرؤ القيس بن حجر الكندي لمّا أراد الخروج إلى الروم استودع السموأل دروعاً له . فلما هلك امرؤ القيس غزا ملك من ملوك الشام السموأل فتحصن فيحصنه . فأخذ الملك ابناً له خارج الحصن وقال له : إما أن تفرج عن وديعة امرؤ القيسوإما أن اقتل ابنك . فامتنع عن تسليم الوديعة فذبح الملك ابنه وهو ينظر إليه ثمانصرف . وأوفى السموأل بالدروع فدفعها إلى ورثة امرؤ القيس .