![]() |
#1 | ||||
|
قالوا عن الرسول
![]() مدخــــل,,, المجديبدامن محمدشامخا... وبوجهه يزدان كل نهار والحق يبدامن محمدمثلما ... فاض الضياءبروحه في الغار والعدل يبدامن محمدمعلنا ... للناس حق مكانةالاحرار بين يديك جلة من أقوال بعض المستشرقين الذين أعجبوا بشخصية الرسول العظيم (صلى الله عليه وسلم)، ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام فإنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم، وما أحبوه كذلك إلا لأن أنصبته قد فاضت بكم من الرقي الشخصي والأخلاقي والحضاري إلى أبعد حد مما جعلهم معجبون به إلى حد جعلهم يسطرون فيه الكتب ويذكرون شخصه في كل وقت. وهذا جزء من كل ما قالوا في عظيم شخصه وصفاته الجليلة.عليه الصلاة والسلام... جوتة الملقب بأمير الشعراء الألمان Johann Wolfgang Goethe ( الملقب بأمير الشعراء الألمان "1749 – 1832" وله مؤلف مشهور بعنوان " الديوان الشرقي للشاعر الغربي " "Divan" ): نقلا عن (آفاق جديدة للدعوة) للعلامة أنور الجندي ، يقول جوتة : " ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم". ونقلا عن " شمس الدين تسطع على الغرب " للكاتبة سيغريد هونكه ، يقول جوتة : " إننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد ، ... ".
جوستاف لوبون Gustave Le Bon ( كتاب " حضارة العرب " ص 115 ) : إذا ماقيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد صلى الله عليه وسلم من أعظم من عرفهم التاريخ ، وقد أخذ علماء الغرب ينصفون محمداً صلى الله عليه وسلم مع أن التعصّب أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الإعتراف بفضله. كارل ماركس Karl Marx جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض. هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة ، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة ، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير. جواهرلال نهرو (1889-1964 أول رئيس وزراء للهند بعد استقلالها ) Jawaharlal Nehru : (1889-1964 أول رئيس وزراء للهند بعد استقلالها): فاقت أخلاق نبي الإسلام كل الحدود ونحن نعتبره قدوة لكل مصلح يود أن يسير بالعالم إلى سلام حقيقي. واشنطن إيرفنج Washington Irving (مستشرق أمريكي) : (مستشرق أمريكي في كتابه " حياة محمد " Life of Muhammad ص 302-303 ) : وحتى في أوج مجده حافظ الرسول صلى الله عليه وسلم على بساطته وتواضعه ، فكان يكره إذا دخل حجرة على جماعة أن يقوموا له أويبالغوا في الترحيب به . توماس كارليل (1795-1881) Thomas Carlyle ( 1795-1881 في كتابه " الأبطال " Heroes and Hero Worship and the Heroic in History ) : " يزعم المتعصبون أن محمداً لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية ومفاخر الجاه والسلطان . كلا وأيم الله ! لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار والفلوات ، المتورِّد المُقْلتين ، العظيم النفس المملوء رحمةً وخيراً وحناناً وبراً وحكمةً وحجى وإربةً ونهى، أفكار غير الطمع الدنيوي ، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه، وكيف لا وتلك نفس صافية ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جادين " " والله إني لأحب محمداً لبراءة طبعه من الرياء والتصنٌّع " . " إنما محمد شهاب قد أضاء العالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ". مهاتما غاندي : Mahatma Gandhi ( في حديث لجريدة " ينج إنديا " YOUNG INDIA وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ) : " أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة ". راما كريشنا راو K. S. Ramakrishna Rao (البروفسور رما كريشنا راو في كتابه "محمد النبي" 'Mohammed: The Prophet of Islam' ) : " لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا". جون ويليام دريبر John William Draper ( كتاب " تاريخ التطور الفكري في أوروبا " History of Intellectual Development of Europe ) : عام 569 ميلادي ، ولد في مكة في بلاد العرب الرجل الذي مارس أعظم تأثير في حياة الجنس البشري ... محمد . فرانز روزنثال Franz Rosenthal (في كتاب " علم التاريخ عند المسلمين ") : " شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم كانت خطا فاصلا واضحا في كل مجرى التاريخ " . هربرت جورج ويلز H. G. Wells (1866- 1946 كاتب وأديب بريطاني معروف، يقول في كتابه " معالم تاريخ الإنسانية " ) إن من أرفع الأدلة على صدق "محمد" كون أهله وأقرب الناس إليه يؤمنون به فقد كانوا مطَّلعين على أسراره ولو شكوا في صدقه لما آمنوا به. حَجَّ محمد صلى الله عليه وسلم حجة الوداع من المدينة إلى مكة ، قبل وفاته بعام ، وعند ذاك ألقى على شعبه موعظة عظيمة.. إنَّ أول فقرة فيها تجرف أمامها كل مابين المسلمين من نهب وسلب ومن ثارات ودماء ، وتجعل الفقرة الأخيرة منها الزنجي المؤمن عدلاً للخليفة .. إنها أسَّسَت في العالم تقاليد عظيمة للتعامل العادل الكريم ، وإنها لتنفخ في الناس روح الكرم والسماحة ، كما أنها إنسانية السمة ممكنة التنفيذ ، فإنها خلقت جماعة إنسانية يقلّ ما فيها مما يغمر الدنيا من قسوة وظلم اجتماعي ، عما في أي جماعة أخرى سبقتها. بوشكين Alexander Pushkin (الشاعر الروسي الشهير " قصائد شرقية " ص 45) : "شُقَّ الصدر ، ونُزِعَ منه القلب الخافق ... غسلته الملائكة ، ثم أُثْبِتَ مكانه! قم أيها النبي وطف العالم ... وأشعل النور في قلوب الناس " . ( ملاحظة : هذه حادثة حقيقية حصلت للرسول صلى الله عليه وسلم ). فولتير Voltaire ( فيلسوف فرنسي – نقلا عن كتاب " جوته والعالم العربي " كاتارينا مومزن "181 و 355 " ) : لقد قام الرسول بأعظم دور يمكن لإنسان أن يقوم به على الأرض ... إن أقل ما يقال عن محمد أنه قد جاد بكتاب وجاهد ، والإسلام لم يتغير قط . الجراح الفرنسي الشهير موريس بوكاي Dr. Maurice Bucaille قرأت القرآن بإمعان ، ووجدته هو الكتاب الوحيد الذي يضطر المثقف بالعلوم العصرية أن يؤمن بأنه من الله لا يزيد حرفاً ولا ينقص. ألبرت آينشتاين Albert Einstein ( العالم الفيزيائي الشهير صاحب نظرية النسبية ) : أعتقد أن محمداً استطاع بعقلية واعية مدركة لما يقوم به اليهود أن يحقق هدفه في إبعادهم عن النَّيْل المباشر من الإسلام الذي مازال حتى الآن هو القوة التي خلقت ليحل بها السلام . ليو تولستوي Leo Tolstoy (ليف تولستوي «1828 ـ 1910» الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية ) : يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة. " أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه ، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء " . المفكر الفرنسي لامارتين Alphonse de Lamartine (من كتاب " تاريخ تركيا " ' Historie de la Turquie ' ، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277. ) " إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (محمدا " صلى الله عليه وسلم " ) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة. لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة). هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم). بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟ ويقول في كتاب " السفر إلى الشرق " : أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة واعية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود. أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد ، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق. مخــــرج’’’’
فعليه صلى الله ماسطع الصبا..وترنمت ورقاءبالاشعار وعليه صلى الله مالتف الدجى...وترددت ذكراه في الاقطار بابي وامي انت اكرم مرسل....يفدي حذاءك باعةالابقار
المصدر: منتديات خجلي - من قسم: حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه |
||||
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
سلمت أنامل,,فااااااااض منها الأبداع,,
أشكرك جزيل الشكر على موضوع انشلت منه أعذب الدرر.. رزقنا الله شفاعة المصطفى وجميع المسلمين.. |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
آنسه رجه
الفرآشه وآبل ودي على روعة هذآ المرور |
![]() |
![]() |
#5 |
|
![]()
** عليه الصلآه والسلآم جزآأك الله خخخير ولآحرمت الأجر |
![]() |
![]() |
#6 |
|
![]()
* اللهم صلي على محمد وأجمعنآ به في الفردوسس الأعلى من الجنة طرح رآقي لآ حرمنآ هالأبدآع ... ننتظر جديدك كيآني |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الكلمات الدلالية (Tags) |
الرسول, قالوا |
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
عطر الرسول | فهد | حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه | 4 | 29 - 8 - 2011 12:20 PM |
متى مشى الرسول | فهد | الارشيف - المواضيع المكرره - المواضيع المحذوفة | 2 | 16 - 8 - 2011 03:27 AM |
صبر الرسول | فهد | حياة - صفات - اخلاق - اقوال - رسول الامه | 2 | 31 - 7 - 2011 07:40 PM |
اجمل ما قالوا عن الحب... | دلع عمان | مواضيع عامة - مواضيع ثقافيه - مواضيع منوعه | 2 | 13 - 9 - 2009 11:37 PM |
~{ قالوا الفرج عقب,, !! الصبر قلت الصبر همٍ دفين }~ْ | الــ غ ــآمــض | شعر - قصائد - قصايد صوتيه - همس القوافي - قصائد الشعراء | 10 | 24 - 3 - 2009 04:35 PM |